قاموس عربي إنكليزي


كلمات القاموس: 88342
مرات الترجمة: 483
اخر ترجمة: plant

الكلمة: Bespeak
معناها: دلّ

 

 


معجم الاسماء العربية

 

 


 

 

هل تؤيد تدخل المرجعية الدينية في حل مشكلة تشكيل الحكومة
نعم
كلا
لا اعرف

نتائج
تصويتات 58
 

 


 

 




 

 



الشـيــخ جـعـفـر الربــيـــعي 09 / رمضان /1431 الموافـق 20/ 08 / 2010

 

 




 

 



صور نادرة لصلاة الجمعة بإمامة المرجع اليعقوبي في الصحن الكاظمي الشريف

 

 

البريد الإكتروني


خيار التسجيل


نوع النشرة


 

 



 

 

خطاب المرحلة 256... تقييم الدراسات الاجتماعية عن الشخصية العراقية

 
 

خطاب المرحلة 256... تقييم الدراسات الاجتماعية عن الشخصية العراقية

بسم الله الرحمن الرحيم

تقييم الدراسات الاجتماعية عن الشخصية العراقية(1)

صدر الكثير من الكتب والدراسات منذ عقود من الزمن وإلى الآن عن طبيعة المجتمع العراقي والشخصية العراقية وتحليلها وتشخيص العناصر المؤثرة فيها، وقد وصلتني مأخراً خلاصة محاضرة ألقاها عالم اجتماع عراقي مغترب في ندوة أقيمت في لندن بعنوان(التحولات البنيوية وتأثيرها على الشخصية العراقية).

وأول ملاحظة تسجل على مثل هذه الدراسات وجود نقاط ضعف كثيرة منها:

1 ـ إنها مبنية على الاستقراء وهو ليس تاماً وقد يهمل الباحث في دراسته شرائح بأكملها فلا تكون النتائج دقيقة أي لا يمكن تعميمها وإنما هي تصح على شريحة معينة.

2 ـ إن تحليلاتها ونتائجها تتأثر بنفسية الباحث وتوجّهاته حتى لو حاول أن يكون موضوعياً، فإذا كان الكاتب علمانياً ـ كما هو الغالب ـ اتهم الظاهرة الدينية وألقى اللوم على المؤسسة الدينية، وإن كان فئة عانت الإقصاء من الحكم، حمّل السلطات المسؤولية، وقد يعيش عقداً باتجاه ما فتؤثر على كتابته.

3 ـ إن بعض هذه الدراسات مدفوعة الثمن من قبل جهات معينة فيضطر الباحث إلى مناغمتها والانسجام معها ويصوغ البحث بشكل يدفع إلى اعتناق الافكار والتصورات التي تريدها تلك الجهات.

4 ـ إنها لا تنطلق من الواقع أحياناً، وإنما يطبق ما يشبه المعادلات الرياضية، فيقول: إن الشعب العراقي ما دام قد عانى من بطش وقسوة وديكتاتورية فإنه سيكون عنيفاً صِدامياً إقصائياً خائفاً كئيباً جنائزياً ونحوها.

والحال أن الظروف المعاشة ليست هي الوحيدة التي تصنع شخصية الإنسان وتؤثر فيه، فهناك العقيدة والقيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية النبيلة وغيرها، فقد ولد رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وعاش في مجتمع جاهلي حوى المنكرات جميعاً ثم كان أفضل المخلوقات وأكملها، وهناك الكثير من الصالحين الذين نشأوا في مجتمعات فاسدة.

ورغم نقاط الضعف المذكورة فإن هذه الدراسات مفيدة خصوصاً إذا صدرت من باحثين متخصصين محنكين لأنها تساعد في إلفات النظر إلى ظواهر إيجابية بناءة عديدة ينبغي تدعيمها وترسيخها، وظواهر سلبية هدامة يجب مكافحتها والقضاء عليها.

إن كثيراً من الخصائص التي تنسب إلى الشخصية العراقية لا تختص بها بل يتصف بها كل شعب يتعرض لما يتعرض له الشعب العراقي، مثلاً ظاهرة العنف أو ما يسمى بالحواسم والفرهود أو الفتنة الطائفية ونحوها، موجودة في المجتمعات التي يعدونها راقية، فقد استمرت الحروب الطائفية بين الكاثوليك والبروتستانت في أوربا منذ قرون إلى الآن، وتوجد أحياء في العاصمة الأمريكية واقعة تحت سيطرة العصابات والجماعات المسلحة ولا تستطيع قوات الشرطة الدخول إليها، فضلاً عن بسط الأمن فيها، وفضائح الفساد المالي والإثراء من المال العام في الغرب عموماً لا تكاد تنقطع وتجاوزت المليارات وأدّت إلى إفلاس مؤسسات ضخمة، ونفوذ المافيات في عدة دول من الواضحات وكذا تجارة المخدرات وغيرها. هذا غير ما سبّبوه من إزهاق ملايين الأرواح وتدمير الممتلكات في عمليات الغزو والاحتلال والإبادة التي عمّت بني البشر.

وعلى العكس من ذلك فإن قيماً نبيلة ومبادئ سامية تتجسد في الشخصية العراقية كانت سداً منيعاً حال دون حصول المزيد من الانهيار والتردي الذي خطّط لحصوله في ظل الظروف التي أقحم فيها الشعب العراقي.

نعم توجد خصوصيات في الشخصية العراقية إيجابية أو سلبية، بعضها على نحو العلل والأسباب، وبعضها على نحو المعلولات والآثار والنتائج.

ومنها ـ على المستوى الأول ـ شدة الصراع والتناقض الذي يعيشه بداخله بين داعي الدين والإيمان والمبادئ التي آمن بها وتوارثها وتربى عليها وهي التي تدفعه بقوة إلى السمو والكمال، وداعي النفس التي تريد الاستئثار والانتقام والتسلط وحب الشهوات، بينما أكثر الأمم الأخرى لا يوجد لديها الوازع الأول فتنساق تلقائياً وراء الثاني ولا تجد مشكلة في ذلك.

ومنها ـ على المستوى الثاني ـ إن مصدر ما حل بالعراقيين من جهل وفقر وقتل ودمار وكوارث هي قياداته فقد ابتلوا عبر التاريخ بزعامات فاسدة متخلفة ظالمة حمقى سواء على صعيد الزعامات الاجتماعية ـ كرؤساء العشائر عدا من عصم الله تعالى ـ أو سياسية فقد سوّدت السلطات وجه التاريخ الماضي والحاضر بأفعالها الشنيعة، وحتى الدينية فإن الكثير من الزعامات الدينية تطلب الدنيا باسم الدين المقدس وهي لا تتورع عن ارتكاب الكبائر لتحقيق مآربها والعياذ بالله.

والغريب هو انصياع الأغلب لتلك الزعامات والانسياق ورائها من دون عذر أو مبرر، بل حتى لو أعطوا حق الاختيار فإنهم يختارون نفس الظالمين والمقصرين والفاسدين، ونتائج الانتخابات ـ في عصر الديمقراطية المزعوم ـ شاهدة على ذلك، هذا على صعيد السياسة، أما على صعيد الزعامة الدينية فالأمر كذلك إذ أن اختيار مرجع التقليد بأيديهم ، ومع ذلك يختار الأكثر أتباع من لا يعبأ بهم ولا ينظر إليهم ويصنعون لهم قداسة مزيفة ثم يصدقونها ويتمسكون بها ويتركون المرجعيات الرسالية المخلصة لله تعالى ولهم حتى تمضي إلى ربها شاهدة شهيدة.

وعلى أي حال فإنني أدعو العلماء والمفكرين والمثقفين والكتاب إلى تفعيل الدراسات الاجتماعية والنظر فيها بعمق والاستفادة منها لنرقى بمستوى أمتنا حتى تكون مستعدة لاحتضان دولة الإمام الموعود(عليه السلام) وقيادته المباركة التي تنطلق من هذه الأرض المعطاء.

ويجب أن تكون هذه الدراسات صريحة وشفافة ومخلصة لنتمكن من التأسيس عليها وسنجد حينئذٍ أن كثيراً من المظاهر التي تعد إيجابية هي سلبية وبالعكس (وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ) البقرة/216.

محمد اليعقوبي
12/ شعبان/1431ـ25/7/2010

---------------------------------------------
(1) من حديث سماحة الشيخ اليعقوبي مع حشد من المواكب وبعض المؤسسات المتوجهة إلى كربلاء لإحياء ليلة النصف من شعبان، يوم الاحد 12/ شعبان/1431 المصادف 25/7/2010.

 

 

كلمة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي(دام ظله) في تأبين شهداء ناحية ابي صيدا في محافظة ديالى

 
 

بسمه تعالى

في تأبين شهداء ناحية ابي صيدا في محافظة ديالى

قُدِرَ للمؤمنين الموالين لأهل بيت النبوة في محافظة ديالى ان يكونوا رأس الحربة في مواجهة الإرهاب و التكفير و حرب الإبادة التي شنها أحفاد الخوارج وبني أمية وناصبي العداء لأهل البيت (عليهم السلام ) على كل من تمسك بالعروة الوثقى ووفى لرسول الله (صل الله عليه واله وسلم ) بمودته في قرباه .
وقد تحمل هؤلاء الشرفاء ما تحملوا من التضحيات بالنفس والمال و الولد و الأهل وسائر ما يملكون حتى اللقمة التي يتقوتون بها ، ولم يتخلوا عن واجبهم الذي اختارهم الله تعالى له فصانوا حرمة العقيدة ووطدوا أركانها وردوا كيد الباغين والمارقين .
وكان تفجير أمس في ناحية أبي صيدا نموذجا لسم الزعاف الذي تقذفه القلوب السوداء القاسية فهي كالحجارة او اشد قسوة والذي اودى بحياة العشرات من الأبرياء وإصابة عشرات آخرين .
لقد كان ضمن الشهداء بعض العاملين الرساليين الذي ثبتوا أيام المحنة و واصلوا الليل و النهار في حفظ ثغور أهل الحق ولم يصبهم الوهن و الكسل ولم يدخروا جهدا في الدفاع عن الحق وأهله المستضعفين المحرومين ، وكأنهم كانوا على سباق من الزمن ويريدون أن يثقلوا موازينهم بكل ما يسعه العمر من الأعمال الصالحة لان الموت كان يحفهم من كل جانب فكانوا يسابقونه لاغتنام فرص الخير و الطاعة في كل ساحات العمل من بناء المساجد و الحسينيات وإقامة الشعائر الدينية و كفالة الأرامل و الأيتام ومساعدة المحتاجين والمتضررين ، ونشر الوعي و الثقافة وأحكام الدين ، وبناء شخصية المسلم الواقعي كما يريده أهل البيت (عليهم السلام ) .
هذا كله بيد وحملوا باليد الأخرى السلاح ليدافعوا عن أنفسهم و أعراضهم ومبادئهم ضد الاجتياح الهمجي للإرهاب حتى كسروا شوكته وردوه على الاعقاب .
وفي نصرة واضحة من الاحتلال للإرهاب قام الغزاة باعتقال هؤلاء الشرفاء وتغيبهم بالسجون مدة طويلة حتى منّ الله عليهم بالفرج فخرجوا أكثر تمسكا بمبادئهم وتماسكا في نصرة الحق و المستضعفين ، وبقي الإرهابيون المجرمون يتربصون بهم حتى غدروا بهم وهم يستعدون لإقامة احتفال مهيب في ذكرى منقذ البشرية من الأوغاد و الظلمة و المستكبرين و المجرمين .
فالإمام المهدي ( أرواحنا له الفدى) هو المعزى الأول باستشهاد مثل هؤلاء الجنود الأبطال الممهدين لدولته المباركة فقد اقروا عينه الشريفة بجهادهم وجهودهم ، ونقسم عليه بالله تبارك وتعالى وبأجداده الطاهرين ان يتلقاهم بعين الرضا وان يضمهم في كنفه ويحميهم من كل هول وينقلهم إلى روح وريحان وجنة نعيم .
إن الشهداء {أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ} ( آل عمران 170- 171).
وفي الرواية إن والد الصحابي جابر ابن عبد الله الأنصاري لم استشهد في معركة اُحد بين يدي رسول الله ( صل الله عليه وآله وسلم ) ولاقى ربه قيل له اطلب ما شأت ، قال اطلب أن أعود إلى الدنيا لأقتل من جديد لِما رأى من الكرامة التي أعدها الله تعالى بفضله للمستشهدين في سبيله .
فطوبى لهؤلاء النبلاء الذين لم يكفيهم أن قدموا كل شيء في حياتهم حتى قدموا حياتهم نفسها فخرج احدهم من هذه الدنيا خفيفا بل معدماَ من حطامها بل قد اثقلته الديون ، لكن ميزانه ثقيل بالأعمال الصالحة .
نسأل الله تعالى أن يُنزل السكينة والطمأنينة والصبر على قلوب والديهم وان يقر أعينهم بهذه القرابين العزيزة ، وان يجعل من هؤلاء الشهداء نبراسا للعاملين الرساليين ومصابيح هدى تضيء الدرب للأمة وتدلهم على الصراط المستقيم في هذا الزمن الصعب الذي كثرة فيه دروب الظلال وأساليب الفساد و الخداع .

إنا لله وإنا اليه راجعون .

محمد اليعقوبي
9/ شعبان / 1431هـ
 22 /  7  /  2010

 

 

المرجع اليعقوبي يؤبن الفقيد الكبير المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله (قدس الله سره)

 
 

في تأبين الفقيد الكبير المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله (قدس الله سره)

بسم الله الرحمن الرحيم

(اذا مات المؤمن الفقيه ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء) الإمام الصادق (عليه السلام)

إن انثلام الإسلام يعني غلق نافذة كانت تطل منها البشرية النكدة المتعبة على الإسلام لتقتبس من نوره ما يضيء لها درب السعادة والطمأنينة.

ويعني حصول ثغرة في حصن الإسلام والمسلمين حيث يقف العلماء العاملون عليها للدفاع عن عقائد الأمة ومبادئها وأخلاقها وحاضرها ومستقبلها.

ويعني النقص في العلوم والمعارف والبركات والألطاف التي كانت تنزل على الأمة بإفاضة العلماء الربانيين.

هذا ما حصل اليوم عندما رحل عنّا صاحب النفس المطمئنة فقيدنا الكبير سماحة المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله (قدس الله روحه الزكية) ورجع إلى ربّه راضياً مرضياً فألحقه الله تبارك وتعالى بدرجة آبائه الصالحين.

لقد كان الفقيد الراحل مثالاً للعالم العامل بعلمه، والطبيب الدّوار بطبّه، ولسمو الذات، وعفّة السلوك، فقد تسامى عن الأمور الدنيّة وترفّع حتى عن الرد على من أساء إليه.

لم توقفه المحن والصعوبات والإرهاب ومحاولات التصفية الجسدية والمعنوية عن مواصلة درب الجهاد وتوعية الأمة ومسيرة الإصلاح واستمر على ذلك أكثر من خمسين عاماً، ويجد الكثير من الرساليين العاملين أنفسهم مدينين لجهاده وجهده المباركين، وتشهد بكل ذلك كتبه التي أنتجتها أنامله الشريفة في مختلف العلوم والمعارف، ومؤسساته الخيرية والثقافية في أصقاع المعمورة التي تساهم في إعلاء كلمة الله تبارك وتعالى ونشر مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) ونصرة المظلومين والمستضعفين، ومساعدة المحرومين وبهذه المناسبة نرفع أحرّ التعازي إلى مقام مولانا صاحب العصر والزمان (أرواحنا له الفداء) ولذوي الفقيد وللعلماء العاملين الذين عرفوا فضل الراحل الكبير وثمّنوا عطاءه، ولعموم المسلمين خصوصاً أتباعه ومريديه ومحبّيه.

وعزاءُنا أن يسدّ هذه الثلمة الخلف الصالح من العلماء السائرين على طريق ذات الشوكة، لأنه من الصعب التعويض بمثله لأنه كان أمة وحده.

وأملنا أن تبقى المؤسسات الخيرية والعلمية والثقافية التي شادها بروحه وعمره الشريف وآزره عليها ثلة من المؤمنين الصالحين الذين هداهم الله تعالى إلى فعل الخير بإذنه، وأن تستمر بأداء دورها المبارك المعطاء.

ونقول لذوي الفقيد الراحل: لكم في مصائب أجدادكم الطاهرين سلوة وفي صبرهم الجميل أسوة، وما عند الله خير وأبقى ولنعم دار المتقين.

أنست رزيتكم رزايانا التي                        سلفت وهوّنت الرزايا الآتية


محمد اليعقوبي – النجف الأشرف
21/ رجب / 1431
4 / 7 / 2010

 

 

المرجع اليعقوبي : بالحوار الشفاف الهادف وبتغليب المصلحة العليا على مصالح الأفراد والجهات يوجد الحل وتحل الخلافات

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم

استقبل المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي(دام ظله) في مكتبه في النجف الاشرف الاستاذ صلاح علي المالكي سفير مملكة البحرين في العراق
ونقل سعادة السفير تحيات جلالة الملك وحكومة المملكة لسماحة الشيخ المرجع (دام ظله) وتحدث عن المشتركات الكثيرة التي تجمع الشعبين الشقيقين والعلاقات المتينة والوشائج القوية التي تربطهما.. 24/ج2/1431 الموافق 8/6/2010
كما عبّر السفير المالكي عن حرص بلده بأن يأخذ العراق دوره الريادي السابق بين الدول العربية بما يتناسب مع عمقه الحضاري والتاريخي بعيداً عن فرض أي إرادة خارجية عليه .
من جانبه أثنى سماحة المرجع اليعقوبي على الدور المهم الذي تضطلع به مملكة البحرين بدعم الشعب العراقي، مشيداً بالموقف الشجاع ـ الذي تقاعس عنه الآخرون ـ الذي تبنته مملكة البحرين بفتح سفارتها في العراق لتكون بوابة عربية إسلامية مهمة تنفتح على العراق حيث قال سماحته: ( إننا نثمن فتح سفارة لمملكة البحرين وهو موقف شجاع تقاعس عنه الآخرون، فالعراق بلد الحضارة والعلم والفكر يمر بأزمة و يحتاج (شعباً وحكومة) إلى وقفة إخوانه معه ليساعدوه ويخففوا عنه ويبثوا روح الأمل في جسده، وكان لكم السبق بهذه المبادرة الطيبة.
وأضاف سماحته :( إن الحواجز الموجودة بين أطياف الشعب العراقي مصطنعة، وليس لها أساس، ولقد عشت في بغداد 20 عاماً في منطقة تضم طوائف واديانا متعددة وكنا نحضر مناسباتهم ونتفاعل معها ولم نشعر يوماً بأي فاصل أو حاجز. فالتواصل موجود على المستوى الفكري والأخلاقي والاجتماعي والعقائدي ولا توجد ما يسمى اليوم بالمشكلة الطائفية ولكن السياسة الخبيثة هي من أوجدت النزاعات).
كما حذر سماحته من المؤامرات السياسية ضد الشعب العراقي والتي تُلبَس ثوباً طائفياً لتمريرها بقوله: ( إن الأعداء... أعداء الإنسانية يسعون إلى تحويل النزاع إلى صراع طائفي، ويحاولون أن يلبسوه هذا الثوب لتمريره...ونحمد الله أن شعبنا قد تجاوز جزءاً من الأزمة والتفت إلى هذه المؤامرات التي تنفذها سياسات بعض الجهات الداخلية والخارجية).
وبهذا الصدد فقد حذر سماحته الشعوب كافة من الوقوع في مثل هذه المؤامرات والانخداع ببعض الشعارات الدينية والقومية التي يراد منها تمرير تلك المؤامرات وتحقيق مصالح تلك الجهات الداخلية والخارجية ولا توجد مصداقية في تحقيقها, ولتعلم الشعوب والسلطات إن الحل في الحوار الشفاف الهادف إلى تغليب المصلحة العليا على مصالح الأفراد والجهات, والعمل على التفاعل والاندماج مع الحالة العامة واغتنام فرصة توفر أجواء نقية وبيئة صالحة وأرضية مناسبة والالتفات الى عدم إعطاء فرصة لمن يتحرك خارج الإطار حيث يمكن التعبير عن الرأي بالوسائل المتاحة المسموحة وهي كفيلة بإيصال الصوت. وهو ما كانت عليه سيرة أئمة أهل البيت( عليهم السلام).

وفي نهاية اللقاء جدد المرجع اليعقوبي تأكيده على ضرورة تطوير العلاقات الحميمة المتأصلة بين الشعبين , وذكر بعض العلاقات الخاصة التي تربط إسلافهم الماضين (رحمهم الله تعالى جميعا) بالأسر والوجهاء البحرينيين في عقدي الستينيات والسبعينيات ووعد بإهداء مملكة البحرين نسخة خطية نادرة يصل عمرها إلى مئات السنين تضم مجموعة قصائد رائعة لأعلام الأدباء البحرينيين، وهي تشمل جزءاً من تراث المملكة الأدبي ـ وهي من نفاس صندوق اليعقوبي([1]) ـ تعبيراً عن حبه ووفائه للأدب البحريني والعلاقات الصادقة التي ترتبط بها أسرة آل اليعقوبي معه.
هذا وقد حضر اللقاء القنصل البحريني في النجف الاشرف.

--------------------------------------
([1] ) وهي مجموعة من المخطوطات والكتب النادرة والقديمة جداً في مختلف مجالات الادب والشعر جمعها الشيخ محمد علي اليعقوبي جد سماحة الشيخ المرجع(دام ظله) أطلق عليها اصطلاحاً صندوق اليعقوبي.

 

 

المرجع اليعقوبي يدعو الى رعاية الايتام وكفالتهم والاهتمام بهم ويحذر من عواقب اهمالهم

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم

حث المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) العراقيين على التأسي بالسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) خصوصا في كفالة الأيتام ورعايتهم...
جاء ذلك أثناء إلقاءه كلمة في الآلاف من زائري أمير المؤمنين الأمام علي (عليه السلام) في النجف الأشرف الذين اجتمعوا في ساحة ثورة العشرين قبل انطلاقهم الى الحرم العلوي بمناسبة استشهاد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام). حيث قال...
(فأمامكم فرصة واسعة لنيل القرب من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء برعاية الأيتام وكفالتهم بالمساعدات المالية ورعايتهم وتربيتهم وإنشاء مؤسسات الحضانة والتعليم والترفيه لهم ونحوها، وقد أذنت المرجعية بصرف قسم كبير من الحقوق الشرعية لكفالة الأيتام) .
واعتبر المرجع اليعقوبي (دام ظله) ان هناك نوعين من الأيتام:
الأول: أيتام الحروب والقتل والبطش والمقابر الجماعية والقتل العشوائي في عهد الاحتلال.
الثاني: أيتام الجهل بالشريعة والمفتونون الذين عصفت بهم الضلالات. حيث قال:
(فبلدنا اليوم يعج بمئات الآلاف من الأيتام بسبب ما تعرض له من جرائم القتل والبطش والحروب والمقابر الجماعية في عهد صدام ولجرائم القتل المنظم والإرهاب والفوضى المتعمدة والقتل العشوائي في عهد الاحتلال، وهؤلاء الأيتام في الوقت الذي يشكّلون فيه مسؤولية على الأمة جميعاً تقتضي احتضانهم ورعايتهم وتربيتهم، وإلا تحولوا إلى جيل كامل من المجرمين والقتلة والمرضى النفسيين والمنحرفين أخلاقياً والحاقدين على المجتمع، في الوقت نفسه هم يمثلون فرصة عظيمة للطاعة امتثالاً للتوجيهات النبوية الشريفة المتقدمة.
أما النوع الثاني من اليتيم فهو صفة أكثر الناس فإنهم بين جاهل بالشريعة لا يعرف حتى الأحكام الأساسية التي يبتلى بها يومياً كالوضوء والصلاة والغسل وبعض المعاملات، وبين مفتون قد اضطربت في ذهنه الأفكار وعصفت به الضلالات، وبين متورط في المعاصي بسبب غفلته وعدم وجود من يعظه ويذكره بالله تعالى، وبين إمّعةٍ ينعقون مع كل ناعق –كما وصفهم الحديث الشريف- وبين ضعيف أو مستضعف يحتاج إلى من يقوي فيه عقائده ويشدّ إيمانه، ولعلكم تعرفون أكثر مني مصاديق ذلك من خلال احتكاككم بالناس واطلاعكم على البيئة التي تعيشون فيها، ولعل بعضكم اطلع على الكثير مما ذكرت من خلال التجمعات الكبيرة التي تحصل في بعض المناسبات الاجتماعية والدينية وغيرها.)
داعيا شرائح المجتمع كافة الى التصدي لهذا العمل الإنساني من خلال رعايتهم بإنشاء المؤسسات التي تعنى بتوفير احتياجاتهم..... بقوله:
((فأمامكم فرصة واسعة لنيل القرب من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء برعاية الأيتام من النوع الأول وكفالتهم بالمساعدات المالية ورعايتهم وتربيتهم وإنشاء مؤسسات الحضانة والتعليم والترفيه لهم ونحوها، وقد أذنت المرجعية بصرف قسم كبير من الحقوق الشرعية لكفالة الأيتام.
الفرصة الأوسع التي أمامكم هي كفالة الأيتام من النوع الثاني وهي متاحة للجميع إذ ما من أحد منا إلا ويعرف مسألةً شرعيةً أو حديثاً شريفاً أو نصيحةً مفيدةً فلنُنظّم جميعاً ببركة الزهراء (عليها السلام) حملة واسعة نقوم خلالها بتعليم الناس كل كلمة مفيدة أو موعظة تسمعونها أو مسألة شرعية تتعلمونها أو عمل صالح تهتدون إليه، أو نصيحة ترشدهم وتصحح أخطاءهم وغيرها كثير)).

وأشار المرجع اليعقوبي (دام ظله) الى عدم الاقتصار في إحياء قضية الزهراء على جانب (المظلومية) وحده مع أهميته في إلقاء الضوء على كثير من قضايا الأمة بل لابد من الالتفات الى باقي الصفحات المشرقة في حياة الزهراء (عليها السلام). قائلا:

أيها الأحبة:
إننا نركز في إحيائنا لقضية الزهراء (عليها السلام) على جانب المظلومية، وهي لعمري صفحة مهمة في حياتها لأنها تلقي الضوء على كثير من قضايا الأمة وتميز الحق والباطل وتؤسس للمعتقدات الحقة والمسار الصحيح الموصل إلى رضا الله تبارك وتعالى وقد اهتدى من خلالها خلق كثير، لكن الاقتصار عليها يحرم الأمة من الصفحات الأخرى من حياة الزهراء (عليها السلام) التي هي بحق مدرسة لكل الناس، وسفر خالد تنهل منه الأجيال، فلا تحرموا أنفسكم من الاستفادة من هذه المدرسة المباركة بإذن الله تعالى وبفضله وبرحمته.

لقراءة النص الكامل لكلمة سماحة المرجع اليعقوبي (دام ظله) : اضغط هنا

 

 

بمناسبة اختيار النجف عاصمة للثقافة الإسلامية محطة بي بي سي البريطانية تجري حواراً مع سماحة المرجع اليعقوبي "دام ظله"

 
 

بسم الله ا لرحمن الرحيم

بمناسبة اختيار النجف عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2012 من قبل وزراء الثقافة في الدول الإسلامية وقرب إجراء الانتخابات البرلمانية في العراق رغبت محطة بي بي سي البريطانية بإجراء حوار مع سماحة المرجع اليعقوبي فأذن سماحته([1])، وننقل هنا جزءاً من هذا الحوار.

س1: ما هي الدوافع للموافقة على اختيار النجف الاشرف عاصمة للثقافة الإسلامية؟

ج: بسم الله الرحمن الرحيم: تتميز النجف الاشرف بعدة معطيات تجعلها حاضرة في وجدان العالمين العربي والإسلامي بل الإنسانية جميعاً، فهي مدينة عالمية بعدة مقاييس:

أولها: أن فيها مرقد أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأخيه وصنوه، الذي يمتلك رمزية للبشر جميعاً حتى من غير المسلمين، ويقصده الجميع لاستلهام تلك المبادئ النبيلة السامية.

ثانيها: وفيها المراجع العظام (أدام الله وجودهم الشريف) الذين لا يمكن الاستغناء عنهم لمعرفة أحكام الشريعة الإلهية، ولأخذ التوجيهات والنصائح، ولحل المشاكل ولمواجهة الفتن والتحديات، وللتزود بما يرشدهم إلى الصلاح والإصلاح والمشاريع النافعة.

ثالثها: أنها حاضرة علمية لا تضاهيها الجامعات الرصينة، ولها موقع الريادة لكثير من العلوم الإسلامية والإنسانية كالإلهيات وتفسير القرآن والعقائد والفقه والأصول واللغة والأدب والحكمة والفلسفة والأخلاق وغيرها، لذا تضم أروقتها العلمية الآلاف من طلاب العلم والمعرفة من شتى بلدان العالم، وهي امتداد لمدرسة الكوفة التي أسست في صدر الاسلام.

رابعها: العمق الحضاري لهذه المدينة، ففيها مرقد أقدم الأنبياء أبي البشر آدم(عليه السلام) ونبي الله نوح(صلوات الله عليهما) بحسب بعض الروايات المشفوعة بالشواهد التاريخية، ومنها انطلقت هجرة من أسسوا الحضارة في وادي الرافدين، فهي صاحبة الفضل على البشر جميعاً في تأسيس الحضارة الإنسانية وتقدّمها وفيها آثار لحقب عديدة من الحضارات العريقة يقصدها عشاق الاطلاع على الآثار واستقراء أحوال الأمم القديمة.

س2: هل تعتقدون أن النجف استعادت دورها في زعامة الشيعة في العالم بعد التغير الذي حصل عام 2003.

ج: لم تفقد المرجعية الدينية في النجف الاشرف زعامتها للشيعة في العالم، لكن قد تمر عليها ظروف تحجّم دورها وتأثيرها، أو قد تنافسها مدن أخرى لوجود مراجع عظام فيها كما حصل في فترات تأريخية متعاقبة في كربلاء المقدسة والحلة وقم المقدسة وبغداد وسامراء وغيرها، وقد قيل في المثل العربي (المكان بالمكين) وبعد زوال البطش الصدامي فقد بدأ العالم يسمع صوت النجف ويقصدها ويستشعر قوة تأثيرها، كما أنه توفرت الفرصة للتواصل بينها وبين دول العالم بعد أن كانت مطوّقة فتحقق هذا الالتفات للنجف.

س3: هل تعتقدون أن الدور السياسي الذي لعبته المرجعية في النجف الاشرف بعد تغيير عام 2003 كان بسبب ضغوط خارجية؟

ج: إذا كنّا نقصد بالسياسة: مساعدة الناس في تحصيل حقوقهم ورفع الظلم عنهم وتحقيق العدالة والرفاه لهم فهذا من صميم وظائف المرجعية ولم ولن نتخلى عنه، ولا يحتاج ممارسة هذا الدور إلى ضغط من أحد، بل يكفي في القيام به الشعور بالمسؤولية أمام الله تبارك وتعالى وأمام الناس وأمام التاريخ وهم بذلك يتأسون بالنبي العظيم والأئمة المعصومين (عليهم السلام) الذين لم يدّخروا جهداً في هذا المجال.

أما إذا أريد بالسياسة أي الصراع على السلطة والحكم وعدم التورع عن ارتكاب أي محذور شرعي أو إنساني لتحقيق المصالح الشخصية، فان المرجعية ليست جزءاً منه بل هي تقف في مواجهته فلا يستطيع أحد الضغط عليهم ليجعل منهم جسراً يعبر من خلاله الى تحقيق مآربه. لأن لهم من الحكمة ومخافة الله تعالى والوعي ما يكفي لكشف تلك الألاعيب، وإن كان لا يصعب على تلك الجهات أن تجد من توظفه لخدمة مصالحها والعياذ بالله.

----------------------------------------------------------------
([1] ) جرى اللقاء يوم الجمعة 4/ع1/1431 المصادف 19/2/2010.

 

 

المرجع اليعقوبي : وظيفة الإصلاح مسؤولية مشتركة

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم

حث المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) المؤمنين على السعي لنشر تعاليم الإسلام الحنيف ومبادئ أهل البيت (عليهم السلام) بين شرائح المجتمع وكل وسائل الهداية المتنوعة ولو بكلمة صادقة أو قول مؤثر.
جاء ذلك لدى إلقاءه كلمة في العشرات من أئمة الجمعة والخطباء ومدراء مكاتب التنسيق الحوزوي في المحافظات في مكتبه في النجف الأشرف بعد عقدهم للمؤتمر الثاني لأئمة الجمعة والخطباء في نفس اليوم.
هذا وخرج المؤتمر بعدة توصيات وشكل لجنة لمتابعتها.

وقال المرجع اليعقوبي: إن مسؤولية الإصلاح والهداية تقع على عاتق الجميع ولا تقتصر على طلبة العلوم الدينية -وان كانت من أوضح مصاديق وظائفهم- ويكفينا ما موجود بين أيدينا من السيرة النبوية الشريفة وما وصلنا من أئمة الهدى (عليهم السلام) من أحاديث محفزة للعمل والنزول إلى المجتمع بما تيسر، ولو بتعليم مسألة شرعية واحدة فإنها من شانها أن تقلب حياة الإنسان وتحول مسارها إلى طريق النجاة... وليكن كل واحد منا مصاداقاً لسفينة النجاة، ولا يتنافس الناس يوم القيامة بمقدار علمهم فقط إنما بمقدار إنقاذهم لعباد الله من الظلمة والجهل.

كما حذر سماحته طلبة العلم من التقاعس والكسل عن هذا الأمر تأثراً بسيرة انتهجتها شريحة من الحوزة العلمية بالترفع عن مخالطة المجتمع والحديث اليهم، وان ذلك مما تقتضيه الدرجة العلمية التي يعتقدونها في أنفسهم.. لافتاً إلى خطورة سريان هذه النزعة إليهم لأنه لا يمتّ إلى سيرة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) بصلة.

وقال سماحته: ألم يكن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يجلس إلى العبيد والأعراب حتى في معاطن الإبل تعرضاً لطاعة الله ولعلهم يسمعون منه كلمة نصح أو هداية ، وأكد سماحة المرجع اليعقوبي على ضرورة متابعة تنفيذ التوصيات التي خرج بها المؤتمر ومن أهمها إنشاء مؤسسة صلاة الجمعة لتعنى بكل ما يخص صلاة الجمعة وشؤون الخطباء وغير ذلك.
وقال سماحته: إن المرجعية الرشيدة في الوقت الحاضر آخذت على عاتقها إنشاء مؤسسات متنوعة وبحسب متطلبات الحاجة ولتكون باباً كبيرة لطاعة الله تبارك وتعالى ونفع المجتمع.

ويُذكر أن مكتب التنسيق الحوزوي أقام مؤتمر صلاة الجمعة الثاني على قاعة الفرع الثاني لجامعة الصدر الدينية حضره العشرات من أئمة الجمعة والخطباء بالإضافة إلى مدراء مكاتب التنسيق الحوزوي في المحافظة للارتقاء بمستوى خطاب الجمعة بما يناسب تحديات المرحلة الفكرية والعقائدية والاجتماعية وغيرها وللنظر فيما تم تنفيذه من توصيات مؤتمر العام الماضي وبحث أسباب ما لم يتم تنفيذه.
كما تمّ تشكيل لجنة لمتابعة توصيات مؤتمر هذا العام.

 

 

المرجع اليعقوبي يستقبل عدداً من المبلغين الأوروبيين في المانيا وبلجيكا وهولندا

 
 

استقبل سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي "دام ظله الشريف" عدداً من المبلغين الأوروبيين في المانيا وبلجيكا وهولندا الذين ‏جاءوا برفقة قافلة من زوار العتبات المقدسة في العراق.‏
وبعد تفقد سماحته لأحوال المؤمنين في بلاد الغرب واطلاعه على جملة من نشاطات العاملين في ‏أوروبا لهداية الناس الى الاسلام والى مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) وإقامة الشعائر الدينية : ‏أثنى على جهودهم المباركة ودعا لهم بمزيد من الأعمال الصالحة التي تقرّبهم من الله تبارك ‏وتعالى وينالون بها رضا إمام العصر (أرواحنا له الفداء)‏.
وقال سماحته : إن التحدي الأبرز الذي كان يواجه أتباع أهل البيت (عليهم السلام) في القرون ‏السالفة هو ظلم الطواغيت وبطشهم فقضى الكثير شهداء او في غياهب السجن او مشردين ‏ومقهورين.‏
لكن هذا التحدي تراجع اليوم حيث تتمتعون بمساحة من حرية العمل والحركة وإقامة الشعائر , ‏بقي التحدي الأكبر والمهمة الأشق وهي إبراز الصورة الناصعة للإسلام ولمدرسة أهل البيت بما ‏تتضمنه من مبادئ سامية وتعاليم نبيلة وسلوك عفيف وقلب طاهر سليم ، لان العالم لا يعرف شيئاً ‏عن الاسلام ومنهج أهل البيت (عليهم السلام) وإنما يعرفها من خلال من يمثلها ويتحدّث باسمها ، ‏فمن أحسن في تصرفه وتمثّل تلك التعاليم الفاضلة في حياته وتعامل مع نفسه والآخرين وفق ما ‏يريده أهل البيت (عليهم السلام) من شيعتهم فانه سيعكس بكل الصورة المشرقة ، ويؤتى كفلين من ‏رحمة الله تعالى ومن أساء – والعياذ بالله – عوقب مرتين .‏
ولا يخفى ما للقضية الحسينية بما حملت من فصول المأساة والمواقف النبيلة والسمو الإنساني من ‏تأثير في جذب الناس الى هذا الصراط المستقيم ، لأنها تثير الكثير من التساؤلات والتأملات عند ‏من لا يعرف ، وهذه أول خطوة للوصول الى الحقيقة . ولا يقلّ تأثير القضية الفاطمية عنها في ‏ذلك كلّه .‏
ولكي تكونوا دعاة الى الخير والى الصلاح لابد من تهذيب النفس ونوسع دائرة العلم والمعرفة ‏وشحذ الهمة وإخلاص النية (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) إن كل من عندنا هو نعمة من الله ‏تبارك وتعالى وفضل ورحمة (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ) فنسأل ‏الله تعالى دوام النعم والاستقامة والهدى .

 

 

المرجع اليعقوبي يدعو الحوزة العلمية إلى تفعيل أطروحة الفقه الاجتماعي

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم

حذر المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) من الأساليب الجديدة التي تنتهجها بعض الحركات والمنظمات لإفساد المجتمع وحرفه عن طريق الهداية والصلاح، وذلك بطرح برامج وايديولوجيات تحمل وجهاً حضارياً ظاهرياً ولكنها تستبطن افكاراً خبيثة وفاسدة.
جاء ذلك لدى استقباله فضيلة الشيخ الدكتور عبد الأمير الهويدي في مكتبه في النجف الأشرف.
هذا وثمن سماحة المرجع اليعقوبي الجهود الذي بذلها الضيف في التأليف والتوعية الدينية والأفكار النافعة في سبيل نشر الوعي الرسالي والثقافة الإسلامية الأصيلة في مختلف الدول التي تجوّل فيها، مؤكداً على ضرورة الانتباه واليقظة من أن ينفُذ هؤلاء من خلال ما يمر به المجتمع من أزمات سياسية أو اقتصادية أو من خلال الخواء الروحي الذي يعانيه معظم أبناء البلد بسبب الظروف الراهنة.
وأكد سماحته على أهمية تفعيل الحوزة العلمية للمشروع الذي دعا إليه سماحته قبل سقوط النظام البائد ووضع معالمه وأسُسُه، وهي (أطروحة الفقه الاجتماعي) التي تتعامل مع الأمة ككيان واحد متماسك له مسؤولياته ووظائفه، لافتاً إلى الثمارٌ الطيبة التي ستجنى إن أحسنوا أداءها، وتداعيات السيئة إن لم يقوموا بها، كإلزام أبناء المجتمع بالتصدي للمنكر أو السعي لتأسيس الحكومة الصالحة، وعدم الاقتصار على الفقه الفردي الذي يتعامل مع الإنسان كشخص عليه التزامات، مما أدى إلى تذويب كثير من التشريعات، كما أدت تسمية الواجب الاجتماعي بالواجب الكفائي تدريجياً إلى الإتّكالية واللامبالاة وذوبان الروح الرسالية الرافضة للظلم والانحراف والمعاصي ، هذا وقد أهدى الشيخ الضيف مجموعة من مؤلفاته لسماحة المرجع اليعقوبي.

 

 

المرجع اليعقوبي : لا يُعذر من تقاعس عن الانتخابات بالرغم من وجود تحفظات لدينا على سير هذه العملية وملابساتها

 
 

أكد المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي على محورية الدور الذي تضطلع به الحوزة العلمية الشريفة والدور الفاعل الي تؤديه في صلاح الامة أو فسادها وقال سماحته: (إن الأمة تكون بخير ما دامت الحوزة العلمية بخير وتؤدي دورها بشكل فاعل وتأثيرها في صلاح الأمة وفسادها –والعياذ بالله- أشد من تأثير الحكام).
وقال المرجع اليعقوبي في كلمة ألقاها في المؤتمر الثالث لجماعة الفضلاء المنعقد في النجف الأشرف بمناسبة ذكرى استشهاد الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) في الذكرى السابعة لتأسيس الجماعة، والذي حضره ما يناهز الـ 350 من طلبة العلوم الدينية من العلماء والفضلاء وأئمة الجمعة والجماعة والخطباء: (إن من تابع تاريخ الأمم السالفة وحتى أمة الإسلام يجد أن سنة الله تعالى جارية فيهم على حد سواء [فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً] (فاطر:43) فما دام هناك امتداد صالح للأنبياء والرسل فإن الأمة تبقى عصية على الانحراف والابتعاد عن الشريعة، وإذا لم يكن مثل هؤلاء العلماء الصالحين من أمناء الرسل على شرائعهم فإن الأمة تضيع وتغرق في التيه وتخلّف الحق وراء ظهورها ولا تنفعها البينات والحجج التي جاءهم بها نبيهم الكريم).
وحث سماحته الفضلاء والطلبة على السعي الدؤوب وأداء ما عليهم من واجبات والتزامات تجاه الله تبارك وتعالى ونبينا وأئمتنا (صلوات الله عليهم) وتجاه أمتنا التي تنتظر الكثير من الحوزة العلمية الشريفة حيث قال: (إن نجاة الأمة على يد العلماء لا تتحقق بالقعود والكسل والاكتفاء بتعاطي المصطلحات العلمية، وإنما تتحقق بالعمل الدؤوب ورصد الثغور التي يتسلل منها شياطين الإنس والجن ليثيروا الشبهات والفتن والفساد، وليحرفوا مسيرة الأمة عن صراطها المستقيم الذي حدده لها الله تبارك وتعالى.
كما اشاد سماحته بجهود العاملين الرساليين من طلبة العلوم الدينية الذين تحملوا العنت والمشقة منذ تأسيس جماعة الفضلاء قبل سبع سنوات وهو ما يعانيه كل رسالي يسير في طريق الاصلاح، لافتاً إلى الثمرات التي انتجها هذا الكيان المبارك بقول:( وقد مرّت سبع سنوات على تأسيس هذه الجماعة المباركة وأثمرت جهودها عن مشاريع مهمة أذهلت المطلعين عليها، حين يرون وجود عشرات الفروع من جامعتي الصدر والزهراء (عليها السلام) والعشرات من المؤسسات الإنسانية والثقافية والدينية وإقامة العشرات من صلوات الجمعة وإنشاء العديد من المراكز المشتركة بين الحوزات العلمية والجامعات الأكاديمية، واعترفوا بأن مرجعياتٍ لها إمكانياتُ دولة عجزت عن مثل هذه الإنجازات، لكن همم العاملين وزهدهم في الدنيا وقناعتهم بأن ما عند الله تعالى خير وأبقى هو الذي بعث الحياة في كل هذه المشاريع النبيلة وأدامها بفضل الله تبارك وتعالى.)
ثم قدّم سماحته الخطوط العريضة لخارطة الطريق التي تمثل الخطوات العملية للسير في المشروع الرسالي الالهي العظيم تكونت من سبع نقاط تضمنت عدة مضامين منها التبليغ الاسلامي ونشر الحوزات العلمية والنهوض بواقع الشعائر الدينية والمحافظة على وحدة الحوزة والفتها مهما اختلفت وجهات النظر.
وحول الدور السياسي للحوزة العلمية قال سماحته: (إن من وظيفة الحوزة العلمية الإصلاح وتغيير الواقع الفاسد ومقاومة الظلم والانحراف على جميع الأصعدة، ومنها السلطة والحكم، وقد أتيحت لهذا الجيل فرصة لم تكن متاحة من قبل لتحقيق ما يمكن تحقيقه من خلال صناديق الاقتراع في الانتخابات، ورغم وجود تحفظات لدينا على سير هذه العملية وملابساتها، إلا أنها تبقى الطريق المتيسر الآن للتغيير، ولا يعذِر المجتمع من حاول التغيير بغيرها، ولا شك أنه يوجد في المرشحين من يُؤمَّل منه الخير ويُرجى فيه الصلاح والإصلاح. كما لا يُعذر من تقاعس عنها لسبب أو لآخر، وقد جرّب من تخلّف عن المشاركة فلم يجنِ إلا الضعف والتقصير ووخز الضمير).
وفيما يلي نص كلمة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) التي القاها في المؤتمر العام لجماعة الفضلاء بتاريخ 28/ صفر/ 1431 المصادف 13/ 2 / 2010:

 

 

المرجع اليعقوبي يستقبل وفود المعزين في أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)

 
 

استقبل المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) عشرات الوفود والمواكب المعزية والتي قصدت كربلاء المقدسة من وسط وجنوب العراق في ذكرى أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) وقد ألقى سماحته مجموعة محاضرات في جموع المؤمنين المعزية.
بارك لهم فيها الألطاف الإلهية التي أحاطتهم ببركة إحياء شعائر أهل البيت (عليهم السلام) وحثهم على المحافظة على هذه الانجازات من خلال المداومة على التحلي بأخلاقهم (عليهم السلام) بعد انتهاء الشعائر، حيث تبدأ هذه الخطوة من خلال مراعاة آداب الزيارة وأخلاقياتها وتستمر باذن الله تبارك وتعالى.

لسماع وتحميل محاضرة سماحة المرجع التي القاها على الوفود المعزية إنقر هنا

 

 

من تاريخ الحركة الإسلامية في العراق في النصف الثاني من الثمانينات

 
 

أجري حوار مع سماحة الشيخ اليعقوبي ضمن سلسلة أحاديثه المعنوية (السيد الشهيد الصدر الثاني (قده) كما أعرفه)
وقد تكرّس الحوار عن فترة النصف الثاني من الثمانينات وما تخللتها من أحداث لم يسجلها الكتاب والمؤرخون.
وننشر جوانب من هذا الحديث مشفوعة بدعوة لكل حريص على تسجيل هذه الصفحة المهمة من تاريخ الحركة الإسلامية في العراق في الثمانينات أن يستفيد منها ويسعى لملئ هذا الفراغ...

 

 

آية الله العظمى المرجع اليعقوبي : لانسمح بتهميش ملف المقابر الجماعية

 
 

استقبل آية الله العظمى المرجع الشيخ محمد اليعقوبي في مكتبه الدكتور طالب الرماحي عضو لجنة المتابعة لتنفيذ توصيات المؤتمر الدولي الثاني للمقابر الجماعية في العراق ، وأطلع الدكتور الرماحي سماحة الشيخ اليعقوبي ما آل إليه الملف الإنساني الكبير ملف المقابر الجماعية ، والجهود التي تبذل من أجل إنقاذه من التهميش المتعمد .

وأبدى سماحته استغراباً كبيرا لعدم اهتمام الدولة بهذه الجريمة التي راح ضحيتها مئات الالاف من الأبرياء الذين دفنوا ظلماً في جريمة تعد الأولى من نوعها في العصر الحديث ، وذكر سماحته أن شعوب العالم تهتم بشهدائها والمضحين من أبنائها وتولي اهتماما كبيرا بذويهم ، وهذا ما لم نلمسه في العراق مع مرور أكثر من ست سنوات على التغيير السياسي ، وطالب سماحة الشيخ اليعقوبي الحكومة العراقية ومنظمات المجتمع المدني التي تهتم بحقوق الإنسان على ضرورة تظافر الجهود من أجل إنصاف الشهداء وذويهم ، كما أوصى بضرورة دعم الحكومة لكل الجهود المخلصة والتي تعمل من أجل وضع هذا الملف على المسار الصحيح ومنها المساعدة على تنفيذ البنود والتوصيات المهمة التي اقرها المؤتمر الدولي الثاني للمقابر الجماعية والذي عقد في النجف في تشرين الثاني 2008. ومنها تشكيل لجنة للبحث عن المقابر الجماعية والسعي من أجل الحصول على اعتراف من البرلمان العراقي يعتبر ما حصل من مقابر جماعية في زمن النظام السابق هي تطهير عرقي وإبادة للجنس البشري ، كما أكد سماحته من أن أي محاولة لتهميش هذا الملف الإنساني الخطير أو تغليب المصالح السياسية على حسابه يعتبر جريمة أخرى ترتكب بحق شهدائنا الأبرار ضياع لحوقهم وحوق ذويهم . وأنها محاولة لطمس معالم هذه الجريمة ومنع العالم من التعرف عليها ، خدمة لمن ارتكبها .

وقد أبدى سماحة الشيخ اليعقوبي للدكتور طالب الرماحي دعمه الكامل ومباركته لكل الجهود التي من شأنها إخراج ملف جريمة المقابر الجماعية من دائرة التهميش ، كما أوصى بضرورة الإهتمام بذوي الضحايا ، وكما تفعله الشعوب الأخرى . وان إنصاف الشهداء والمضحّين والوفاء لهم وتكريم ذويهم وإبراز مظلوميتهم وفظاعة أفعال القتلة والمجرمين واجب إنساني قبل أن يكون واجب شرعيا، وإن إثارة هذا الملف وإبقاءه حياَ يساهم في عدم عودة أنظمة البطش و الاستبداد مرة أخرى لأنه يحفّز همم الشعب للعمل بكل ما أوتي لمنع تسلّق مثل هؤلاء المتوحشين المولغين في دماء الأبرياء الزكية الى السلطة تحت أي عنوان أو ذريعة وهذا ما يكسب هذه القضية أهمية أضافية .

 

 

أحبوا الله تعالـى وحبّبوه وتحبّبوا إليه

 
 

بسم الله الرحمن الرحيم

ألقى المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي "دام ظله الشريف" خطبتي صلاة عيد الأضحى المبارك والتي أمّها في مكتبه في النجف الأشرف وكانت الخطبة الموسومة بـ (أحِبوا الله تعالى وحبّبوه وتحبّبوا إليه) ، قد تضمنت معانٍ سامية في طرق التحبب والتقرب إلى الله تعالى وآثارها على العبد.

وفيما يلي النص الكامل للخطبتين : اضغط هنا
للاستماع للخطبتين : اضغط هنا

 

 

خطبتا صلاة الجمعة المباركة في الصحن الكاظمي الشريف لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي "دام ظله الشريف"

 
 

 

 

 



السيرة الذاتية للأمين العام السيد هاشم الهاشمي

 

 

النائب حسن ألشمري :الائتلاف الوطني ودولة القانون يحسمان اليوم آلية اختيار مرشح التحالف الوطني

النائب سوزان السعد تدعو القوات الأمنية إلى وضع الخطط الكفيلة لحماية أرواح المواطنين خلال أيام عيد الفطر المبارك

النائب جعفر الموسوي يستبعد اختيار مرشح التحالف الوطني لرئاسة الحكومة بالتوافق

النائب سوزان السعد : اعلان الائتلاف الوطني عن مرشحه لرئاسة الوزراء خطوة فاعلة في طريق تشكيل الحكومة

النائب حسن الشمري: اليوميين المقبلين سيتم خلالهما إعلان مرشح الائتلاف الوطني

 

 



صور من أول ظهور عـلني لحــزب الفضيلة الاسلامي في 28 / 4 / 2003

 

 



للمرة الثانية الكتلة البرلمانية لحزب الفضيلة الاسلامي تقدم طلبا لفتح ملف تهريب النفط الخام والمشتقات النفطية

 

 



خلال لقائه عددا من التجار والصناعيين العراقيين السيد هاشم الهاشمي يؤكد أن جهاز التقييس والسيطرة النوعية هو البوابة الامينة في سور العراق

 

 




 

 




 

 



ادبيات الفضيلة