بسم الله الرحمن الرحيم
" ولا تحسبن الذين قتلوافي سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يـــــرزقـــــــــــون ".
في ذروة تأدية أبناء شعبنا العراقي المجاهد الصابر لشعائرهم الحسينية في أيام عاشوراء الصبر والتضحية والفداء ...
تتحرك عقول وأيادي الغدر والتكفير لتنال من أبناء شعبنا المسالمين ومعهم جموع من الزوار الكرام ومن بلدان مختلفة ووسط مواكب العزاء الحسيني
, موقعة أعدادا جديدة وبالعشرات من الشهداء والجرحى لتنظم إلى قوافل الشهداء الخالدة , وتراق دمائهم الزاكية على أعتاب أبواب الإمامين الكاظمين " عليهما السلام " . ولاشك إن هذا الفعل الإرهابي الجبان يحمل بصمات جماعات التكفير وإلغاء الآخر .. هذا الفكر والفعل الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة بفضل وعي أبناء شعبنا بمختلف شرائحهم , وتطور قدراتنا الأمنية والعسكرية لمواجهته .. وإننا إذ ندين هذه الجريمة الغادرة النكراء , وهي الثانية خلال اقل من أسبوع وفي نفس المدينة المقدسة . فإننا ندعو أجهزتنا الأمنية إلى المزيد من إجراءات الحيطة والحذر وتطوير أساليبها المهنية , للحيلولة دون حصول هكذا اختراقات خطيرة .. مطالبين في الوقت نفسه الأجهزة المختصة بفتح تحقيق سريع بهذا الحادث ومحاسبة المقصرين ... السلام على الحسين (ع) وعلى علي بن الحسين (ع) وعلى أولاد الحسين (ع) وعلى أصحاب الحسين (ع) .
المكتب السياسي لحزب الفضيلة الإسلامي
بغداد 4 /1 / 2009
الموافق 7 محرم 1430