
29 /08 /2010
دان الأمين العام للحزب السيد هاشم الهاشمي بشدة محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها المهندس السيد حسين المرعبي القيادي في ائتلاف عراق النزاهة والتنمية ونائب رئيس ديوان الوقف الشيعي صباح هذا اليوم.
وقال الأمين العام في تصريح خص به المكتب الإعلامي للحزب"إن محاولة الاغتيال الجبانة التي تعرض لها السيد المرعبي أمام داره صباح هذا اليوم تأتي في سلسلة العمليات التي ينفذها التحالف التكفيري البعثي من اجل كسر الروح المعنوية للنخب السياسية والقوات الأمنية تحضيرا لعمليات أوسع تعيد العراق إلى زمن الاستبداد وسيادة القيد والسلاح ، وبالنسبة لنا فأنها تأتي متزامنة مع الذكرى السنوية لاغتيال كوكبة الفضيلة الإبطال الذين بطشت بهم يد التكفير والإرهاب عام 2004".
وأضاف الأمين العام "أننا في الوقت الذي نجدد فيه لقواعدنا المجاهدة وأبناء شعبنا الأبي عهد الوفاء بالبقاء على طريق ذات الشوكة فأننا لن نتراجع عن العمل الجاد في سبيل بناء وترسيخ الحرية والتعددية السياسية والاحتكام إلى صناديق الاقتراع سبيلا للوصول إلى السلطة والحوار طريقا لتسوية المشاكل ، ولن ترهبنا محاولات الإرهاب لإرجاع عقارب الساعة إلى الوراء ولكننا نستغل هذه المناسبات الأليمة لنوجه خطابنا إلى الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات وندعوها إلى أن تكون بمستوى المسؤولية الأخلاقية والوطنية بتخفيف سقوف المطالب وإبقاء أبواب الحوارات مفتوحة للوصول إلى تفاهمات تفضي للإسراع بتشكيل الحكومة التي بات تأخيرها أمرا مخجلا للنخب السياسية وذريعة لتفعيل بؤر الإرهاب على الساحة العراقية"، والمهندس المرعبي هو احد طلبة العلوم الدينية المبرزين ومسئول مكتب التنسيق لمنظمات المجتمع المدني في ائتلاف عراق النزاهة والتنمية إضافة إلى وظيفته نائبا لرئيس الوقف الشيعي.
جدير بالذكر أن عبوة لاصقة انفجرت بالساعة السابعة من صباح هذا اليوم بالسيارة يستقلها السيد المرعبي عادة للتوجه إلى دوامه وذلك قبل دقائق قليلة من صعوده إليها ، وهذه العملية تأتي متزامنة مع الذكرى السنوية لاغتيال كوكبة من قيادات حزب الفضيلة الإسلامي عند مرورهم في منطقة أللطيفية متوجهين لزيارة النجف الاشرف في رمضان من العام 2004.